أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية أمرًا بخلْف الموظّفين غير الطارئين وعائلاتهم من مهمتهم في الرياض يوم الأربعاء، 21 أكتوبر 2026.
تصاعد هجمات الحوثيين يدفع إلى السحب
القرار جاء نتيجة تصاعد هجمات حركة الحوثيين المدعومة من إيران على المملكة. المتحدث تومي بيغوت صرّح يوم الأربعاء أن الحوثيين يشنّون أعمال عدائية تشمل مطارات مدنية وبنى تحتية حيوية، ما أسفر عن إصابات مدنية وتعطيل كبير في السفر. بيغوت شدّد أن سلامة الموظّفين وعائلاتهم تُعَدّ أولوية قصوى، وستُتّخذ جميع الإجراءات اللازمة لحمايتهم.
هجمات جوية على السفارة ومقر المخابرات
سفارة الولايات المتحدة في الرياض أصدرت تنبيهًا أمنيًّا يوم الأربعاء، 21 أكتوبر 2026، بشأن احتمال هجمات إضافية من الحوثيين بعد ضربات مميتة شملت مطار الرياض. في أوائل مارس، تعرضت السفارة ومقر المخابرات المركزية في الرياض لهجوم بطائرات مسيرة، ما زاد من حدة التوتر. هذه الهجمات استهدفت مطارات مدنية وبنى تحتية حيوية في السعودية.
الخلْف يقتصر على غير الطارئ وتفنيد الشائعات
الأمر يقتصر على الموظّفين غير الطارئين وعائلاتهم فقط، ولا يشمل العاملين في الحالات الطارئة. بيغوت نفّى صحة تقرير إعلامي سابق حول خطط الولايات المتحدة لخلْف بعض الموظّفين وعائلاتهم من السفارات الخليجية. بذلك يبقى التركيز على حماية الكوادر غير الضرورية دون إخلاء القواعد الدبلوماسية بالكامل.
تأثير الصراع على الخليج وخطط سحب أخرى
أربعة مسؤولين أمريكيين أفادوا أن السفارات الأمريكية في دول خليجية أخرى ستصدر أوامر بخلْف العائلات كذلك. الولايات المتحدة أعادت بعض الدّبلوماسيين إلى المنطقة بعد سحبهم، عندما شنت طهران هجمات على مرافق أمريكية عقب بدء الحرب الأمريكية‑الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير. تزامن سحب الموظّفين مع تصعيد القتال في اليمن أضاف جبهة جديدة للنزاع الإقليمي، ما عرّض التجارة العالمية للطاقة إلى تعقيد، وألحق أضرارًا باقتصادات دول الخليج.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر