وصل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى مدينة داندونغ الصينية عبر جسر يالو الجديد يوم السبت 24 أكتوبر 2026.
جسر يالو الجديد يضم أربعة مسارات مرور
الجسر المعروف باسم «جسر يالو الجديد» يضم أربع مسارات للمرور، ويربط الضفة الصينية بالضفة الكورية الشمالية عبر نهر يالو. تم الانتهاء من بناءه عام 2014، لكنه لم يُفتتح رسمياً إلا قبل نحو أسبوع من تاريخ النشر. الآن يُعدّ الممر البري الأول الذي يتيح للسيارات والشاحنات عبور الحدود.
الجسر ظل غير مستخدم لمدة 12 عاماً
على الرغم من إكماله في 2014، بقي الجسر غير مستغل لمدة اثني عشر عاماً نتيجة غياب الطرق المؤدية إلى الجانب الكوري الشمالي ومرافق الجمارك اللازمة. هذا العطّل الطويل منع أي حركة تجارية أو سفرية عبره. افتتاحه الأخير يُعيد إحياء البنية التحتية التي انتظرت طويلاً.
الصين أكبر شريك تجاري لكوريا الشمالية
تُصنّف الصين كأكبر شريك تجاري لكوريا الشمالية ومصدر رئيسي للدعم الدبلوماسي والاقتصادي والسياسي. وفق مصدر غير مسمى، تركّز التجارة بين كوريا الشمالية وروسيا على الإمدادات العسكرية، بينما تُعَدّ الصفقات مع الصين فرصة لتزويد بيئة الاقتصاد المدني بسلع مختلفة. أشار بيونغ يانغ إلى أن افتتاح الجسر جاء قبل أكثر من شهر من افتتاح أول جسر بري بين كوريا الشمالية وروسيا، مما يدل على تقارب العلاقات.
المحللون يتوقعون تسهيل حركة البضائع
يُقَدِّرُ المحللون أن فتح الجسر سيسهم في تسهيل حركة البضائع بين الصين وكوريا الشمالية، ويُعَدّ هذا الحدث خطوة نحو تقوية العلاقات الاقتصادية بين الجارتين. من المتوقع أن يزداد تدفق السلع المدنية عبر الممر الجديد، ما يعزز الروابط الاقتصادية بين البلدين.


التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر