في اليوم الرابع والعشرين من أكتوبر 2026، طلب الأمير محمد بن سلمان من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساعدة المملكة العربية السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين على أراضيها.

رفض ترامب أي تدخل عسكري مباشر

الرئيس دونالد ترامب لم ينفّذ عملية عسكرية بعد طلب الأمير. ومع ذلك، وفّرت الولايات المتحدة للمملكة معلومات استخبارية شملت أداة استهداف تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

تزويد السعودية بأداة استهداف تعتمد على الذكاء الاصطناعي

ساعد الموظفون الأمريكيون القوات السعودية على استعمال أداة تتيح للضباط رؤية الأحداث على الأرض في الوقت الفعلي. صُفّ النظام المستخدم في السعودية بأنه مشابه لنظام «مافن سمارت سيستم» (MSS).

يُعَدّ MSS نتاج مشروع مافن الذي أُطلق في عام 2017 كبرنامج رائد للذكاء الاصطناعي العسكري الأمريكي. يجمع MSS بيانات الاستطلاع والرصد من مصادر متعددة مثل الأقمار الصناعية وكاميرات الطائرات بدون طيار، ويصنّفها إلى أهداف محتملة. وصف المعلق التقني بلال نظام MSS بأنه «جوجل إيرث للحرب»، وأشار إلى أن النظام قلّص زمن سلسلة القتل.

نتائج تشغيل نظام «مافن سمارت سيستم» في إيران

عندما استُخدم MSS في إيران في أواخر فبراير 2026، سُجل أكثر من 1 000 هدفٍ تم ضربهم خلال أول 24 ساعة، مقارنةً بحوالي 100 هدفٍ يوميًا سابقًا.

تصعيد الحوثيين والعمليات المشتركة

على الرغم من وجود هدنة غير رسمية في اليمن منذ عام 2022، استأنف القتال مؤخرًا. يسيطر الحوثيون على أجزاء واسعة من شمال وغرب اليمن منذ عام 2015، وبدأت حملتهم الجديدة في سبتمبر 2026 بتوسيع سيطرتهم على السواحل اليمنية. كثّف الحوثيون هجمات على السعودية، مستهدفين المطار الرئيسي ومرافق النفط.

تقرير صيفي من سي إن إن أشار إلى وجود ما بين 100 و200 جندي أمريكي في السعودية ضمن قيادة قوة مشتركة جديدة. رغم الجهود، لم تُحدث الحملات العسكرية السعودية والأمريكية أي إضعاف ملحوظ للحوثيين. صرّح فريه المسلمى من تشاتام هاوس.