قامت قوات الحوثي اليوم، السبت 24 أكتوبر 2026، بشن هجمات صاروخية على أهداف في المملكة العربية السعودية وعين عدن، مقراً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

الهجوم على مطار عدن الدولي

وزارة النقل اليمنية نشرت على فيسبوك اليوم إعلاناً تفيد فيه أن صاروخين بالستيين ضربا مطار عدن الدولي، معتبرةً ذلك “الهجوم الرابع هذا الشهر”. الوزارة حذرت من أن الضربة تشكل تهديداً لسلامة الطيران المدني وتؤدي إلى عواقب إنسانية واقتصادية للمواطنين. كما أفادت السلطات أن مقر خفر السواحل ومبنى آخر في عدن تعرضا للضرب في نفس العملية.

الأضرار في صنعاء وسقوط صاروخ معطل

الجيش اليمني صرح أن صاروخاً حوثياً تعطل وسقط على منزل عائلي في صنعاء، التي يسيطر عليها الحوثيون، يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص. وأضاف الجيش أن هذا الحادث يُعد أحد عدة أعطال صواريخ شهدتها الجماعة خلال الأسابيع الأخيرة.

الرد السعودي والاتهامات المتبادلة

الدفاع المدني السعودي أعلن على منصة X أن الحوثيين أطلقوا صاروخين بالستيين باتجاه مكة والمدينة، محذراً من سقوط شظايا بعد اعتراضهما. وفي الوقت نفسه نشرت وكالة الأنباء السعودية صوراً لجسم صاروخي أسود كبير سقط داخل أراضي المملكة. الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديعي، وصف الهجمات الحوثية بأنها “شنيعة” وتظهر “تجاهلاً صارخاً لحياة وأمن المدنيين”.

قناة المسيرة الحوثية نقلت أن الضربات الجوية التي نفذها التحالف السعودي أسفرت عن مقتل مدنيين في صنعاء وحضرموت، ولم ترد الرياض على ذلك.

تأكيد الحوثيين على أهدافهم ونفي استهداف الحرمين

الحوثيون نفوا الادعاءات التي تقول إنهم استهدفوا مكة والمدينة، مؤكدين أن أهدافهم كانت ثلاثة مطارات سعودية، وبنية تحتية للنفط، وقاعدة جوية. مصادر محلية أكدت أن الجماعة ما زالت تواصل استهداف البنية التحتية للطاقة والمطارات السعودية.