عادت ماريّا كورينا ماشادو إلى فنزويلا يوم الأحد 25 أكتوبر 2026 بعد غياب دام قرابة عشرة أشهر، لتظهر مع الشعب في العاصمة.

إعلان ماشادو على وسائل التواصل

في الصباح من ذلك اليوم، نشرت ماشادو رسالةً على وسائل التواصل تفيد بأنها موجودة مع الشعب. النص كان بسيطًا لكنه حمل وزنًا كبيرًا؛ إذ أكدت حضورها الفعلي على الأرض.

تصريحات إدموندو غونزاليس

أعلن إدموندو غونزاليس، المرشح الرئاسي السابق، أن صوت ماشادو السيادي عاد إلى الأراضي الفنزويلية، وأضاف أن عودتها ستعطي دفعةً جديدةً للمعارضة، وأنه سيعود إلى البلاد "قريبًا".

محاولات العودة السابقة

خلال الأشهر الثلاثة الماضية حاولت ماشادو العودة إلى فنزويلا ما لا يقل عن سبع محاولات. شملت هذه المحاولات السفر بالقارب، والرحلات التجارية والخاصة، والمسارات البرية. انطلقت محاولاتها من فرجينيا بالولايات المتحدة، ومن بنما، ومن كوراساو.

فشلت جميع المحاولات إما بسبب إغلاقٍ أو إلغاءٍ في اللحظة الأخيرة، أو بسبب مشاكل تقنية، أو دون أي توضيح. العملية كانت تعتمد على موافقة الولايات المتحدة التي لم تمنحها الإذن.

دخولها عبر كولومبيا وتوقع ظهورها العام

أفادت شبكة نيوزماكس أن ماشادو دخلت فنزويلا عبر كولومبيا، وأشارت إلى أن ماشادو ستظهر علنًا يوم الأحد، ما يجعل اليوم "مهمًا للفنزويليين".

تم الإشارة إلى أن عودة القائد المعارض ستقود وتوجه العملية السياسية، كما أشار المتحدث إلى أن الدعم الشعبي سيستقبل عودتها بحماس، متوقعين تفاعلًا واسعًا في الشوارع والساحات.